أنهى مصنعنا إنتاج مجموعتين من أفران الكربنة الرفعية وتم شحنها بنجاح إلى المملكة العربية السعودية. هذه الشركة السعودية ملتزمة بتحويل الموارد الطبيعية الوفيرة في المنطقة، مثل الطاقة الشمسية والكتلة الحيوية، إلى منتجات عالية القيمة المضافة مع تعزيز نمو الاقتصاد الدائري.


خلفية العميل التجارية واحتياجاته
يركز العمل على إنتاج الفحم الحيوي، والبحث والتطوير في مجال الطاقة النظيفة، وتصنيع المواد البيئية، وكلها تهدف إلى تقليل اعتماد المنطقة على الوقود الأحفوري التقليدي من خلال التقنيات المبتكرة.
تمتلك المملكة العربية السعودية والمناطق المجاورة لها موارد كبيرة غير مستغلة من الكتلة الحيوية الخشبية، مثل:
- نفايات الأخشاب من الغابات المدارة بشكل مستدام (مثل مخلفات تقليم نخيل التمر).
- المخلفات الزراعية (بما في ذلك قشور جوز الهند، والمولاس، وتفل الزيتون، إلخ).
- مخلفات تنسيق الحدائق الحضرية.
أصبحت إدارة هذه الموارد بفعالية وتحويلها إلى منتجات عالية القيمة تحديًا حاسمًا للشركات التي تسعى لتحقيق استراتيجية "صفر نفايات".


حل فرن الكربنة الرفعي
تواجه معدات الكربنة التقليدية تحديات مثل استهلاك الطاقة العالي، ومعالجة غازات العادم غير الكافية، ومحدودية التكيف مع المواد الخام المختلفة. هذه المشكلات تجعل من الصعب تلبية ظروف درجات الحرارة العالية والمناخ الجاف، بالإضافة إلى الخصائص المتنوعة للمواد الخام في المملكة العربية السعودية.
يقدم فرن الكربنة الرفعي لدينا العديد من المزايا:
- يمكنه معالجة 10 أطنان من الكتلة الحيوية بشكل مستمر كل يوم.
- تلتزم عملية الإنتاج بمعايير انبعاثات الكربون الدولية، مما يمنع التلوث الثانوي.
- تم تحسين كفاءة الكربنة بنسبة 30%، بينما انخفض استهلاك الطاقة بنسبة 15%.
- نظام متكامل لتنقية غازات العادم يستعيد الغاز القابل للاحتراق كطاقة مساعدة، مما يحقق انبعاثات قريبة من الصفر.
- المعدات مصممة لتعزيز مقاومة درجات الحرارة العالية والغبار، مما يضمن التشغيل الموثوق في الظروف الصحراوية.


العميل لديه توقعات عالية لهذا المشروع. إدخال هذا فرن الرفع للفحم إلى المملكة العربية السعودية سيحسن استخدام الموارد، ويقلل من تلوث النفايات، ويحقق فوائد اقتصادية كبيرة.




